الاثنين، ديسمبر 05، 2005

نهايـــة

من حُبّكــم يازين عزّلنـــا
:
:
إلى لِقاء
:)

الأحد، ديسمبر 04، 2005

مشاركة بـ بويتات مكسّحة :)


السلام عليكم ورحمة الله، :)
:
:
:
كانت هذي مُشاركة لي ضمن مشروع لم ينتهي بَعدْ.
قام على ترتيبه مجموعة من الطلبة والطالبات في الجامعة
:
وموضوعه يختص في أضرار البلوتوث، وطرق الإصلاح للحد من مشاكله
وتضمّن المشروع محاور عدّة،
:
كانت لي مشاركة بسيطة عبارة عن أبيات تمنيت انها تخدم الموضوع بشكل عام
:
:
:
:
:
هي حَقيقة واقعـــة لا مُحــــال
كلّ بِنتِـ(ن) عن خَطاها مِحْمله
:
ماهِي صَرِف دمعة ولا الرّضا كان المَنال
هذي سُمعة أُبو والولد له تَكْمِله
:
ساذج بسؤالي:ليه حاربتي الحلال؟
باني لذاتي والجِزا بِنتي مِهْمِله!
:
من صَلب آدم لِلْولَد طلبت مْنَ الله الكمال
هَقوتي يجازي شيبِتي بالدّعا والحَمدِلَه
:
مادريت إنّي أجَاري طَلعة هـ الهلال
يِِحتري غيبة بدر، يضوي بـ غيمة مِسدلة
:
بنتي إنتي والخطا كان الدّلال
ضاعِنِي فَخِر جودي وطُبَع بي مِحْمَلَه
:
يانور كِنتي عصا تمشّيني وتِنال
عُزوة لـ ابوج، والفخر لي مَكْمِله
:
كنت أشوفج ضَيْ فـ اميال السّؤال
وكنت احتري أبلغ في عرسج مِقبلة
:
ياهوى جوفي ليه خاطبتي العِيال
دِنيتي صارت غدِر وبْعِذرها مِشملة
:
طيّروبج فووووق باحلام وخَيَال
وكلّ فرد(ن) قالَها: انتي مِهْبلة!
:
كفّروا حال وتواصيفِـ(ن) بالرّجال
واجعَلَوا(مُخبا) أحدهم من جيوبي مِحبلة
:
صرت دافن راس النّعام بلا مَجال
واخْتِبي عن عيونـِ(ن) في بصرها مَسْألة
:
في النّهاية حسبي الله ذاك الجلال
خَطوتي عن باقي دروبج ... مِجفِلة!

:
:
:
:
:
وسلامتكم وتعيشون :)

السبت، ديسمبر 03، 2005

حــــيرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دوماً أتساءل..؟
لماذاأكتب؟ ولماذا كانت هذه المدونة؟ ولماذا أتواجد هُنا من الأساس؟
لِم عليّ أن أدخل هذه النطاقات، وأختفي وراء اسم مستعار، وأشارك هُنا وأدوّن هناك
ألتقي بأُناس وهميّين، أتعلّق بكلماتهم،
ويرحلون أو أرحل، وهلمجراا
لماذا أستعين بهذا العالم (الوهمي) للتعبير
أستطيع أن أبوح بـ ما أكتب لـ كثير! لم لا أستعين بدقّة زر الهاتف كي أتحدث
وأنطق ما أقوله هُنا وعلى الورق عامّة
لسّه الدنيا بخيييير على ما أعتقد، وهناك الكثير ممن لن يبخلوا عليّ ولو بـ جلّ أوقاتهم
ليسمعون ويواسون
إذاً ما الذي يمنعني؟
وما الذي مَدّ لي يد هذا العالم كي أتعلق به؟
:
:
أحيان كثيرة ودي أقطع اشتراك النت
واقطع الخدمة نهائياً
واحذف حتى المتصفّح من الجهاز
أسعى للعيش بواقعية، ما الذي يجبرني على التحايل واللعب بعقلي والعيش بأوهام كثيرة
أوهام الراحة والأمان والأمل
قد يكون الواقع أقسى، ولكن أيصعب عليّ معايشته؟
أويستحيل على قلبي تحمل ماقد يجول به من معارك
وأن أجابهه وحدي كـ الأعزل من السّلاح..! لا أعلم
وما أعلمه، أن لخطوةٍ كهذه
أحتاج أساطيل من البارود
أحمي نفسي بها من شرذمة الحقيقة
وأحصّن نفسي بذلك مما قد أواجهه
من شياطين أو ملائكة
:
:
أكره الكذب على نفسي، وأحتقر الخداع
ولا أقبل أن أعيش معلِّقة آمالي بـ سراب قد يكون لاشئ
ما الحل الآن
أستمر على ما أنا فيه؟ وهل بهذا أكون راضيه؟
أم أعود لواقعي بدون تواصل خارجي لهذه الشبكة واللي فيها فيها؟؟؟؟
:
:
محتااااااارة
ويصعب علي اتخاذ القرار
فـ هُنا ألقى متنفسي الوحيد
وبِقَطْعِه أغدو كـ الجسد بلا روح تحاول العيش
بالمقابل
أود العيش بواقعية أكثر، بتحدي أكبر، بشجاعة أكبر وأكبر
:
الله المُستعان

الأربعاء، نوفمبر 30، 2005

خُلِقتْ لـ تكُن أضغاثَ أحلامْ

هُو فارِسُ الغَدِ المُستحيلْ
الذي باتَ بِغيرِ ولادة تتَمخّضُ بِها الأنفُس
فَصار كياناً قَبْلَ أن أتَنَسّم صِبا الطّفولــة
ارتاعَ مِن هَولِ الرّوحِ قبْلَ اكْتِمال نُضْجِ الفُتُوّة
.
فضُرِبَت أخماسّ الحواسّ بأسداسِ العقل
وكان التّهجين أقربُ النّواتج لـ حرفين، حاءٌ و باءْ
لِتَنشَأ مُفردةٌ جَديدة وُلدِت بوقتٍ هامِشِيّ
.
أَخَذَت مِنّا أكثر مِما أعطتنا، فـ صِرنا بقيا لـ روحْ
تحومُ حَولَ الهدَفِ مِن غيرِ أن تصِلَ إلَيه
تَتَعذّب بالقُربِ والابتعادْ
.
فَلا ضَيرَ مِن مُجازَفة.....!م
فالخَسارةُ مِشرَئِبٌ عُنُقُها نحو شَمْس
ترصُدُ حقيقةً تَجاهَلتْها الشّجونُ قهرا

:

:

كُنّا روحَين،، تقارَبا على بُعدٍ شَفِيّ
تمشي كُلّ واحدةٍ القَهقَرى.. تفقُدُ ماهيّة الوجود من دونِ المُحاكاة
لتفْتَئى مُجرّد عَبَراتٍ تُحدَرُ من مآقي العين
ترثي أطلالَ السّعادة

:

:

أتَجرّعُ هُبوبَ الخوفِ في جَوفي
الذي اقْتَضَبَهُ حِبرهُ بـ لونٍ يُدرِِجُ الـ {آه} في جَدَلِ المَعاجِم
ورُغماً عن طَوارِقِ الـ ثانيهْ، أُرغِمت تَكُن هُنا طَوارِقَ آه..!م
أفسَتكونُ الـ تَتْرى كـ شاكِلَةِ التجَمّدِ هذه؟
وهَل ستأكل السّنون عُرفَها لتَتَعاقَبَ لاهِثة تسْلُب اللّونَ مُرتَشِفةً ضحالتَهْ؟
قَضْمُ المَضجَعِ من صَمْتِهِ تلاحَقَ حدّ الألْسُن
أفستَكونُ نِهايُة الحُبّ كـ موتِ المَلَكْ؟
يلِدُ سُلالَةَ نورٍ بيدَ أنّ الرّوح في انْقِضاءٍ لـ البارئ


:

:

تكفهِرّ الخَلَجاتُ في انعقادِ اليأس.. وموتِ الأمل
فـ الحاضِرُ يَفرُضُ نقيضه
وأنا أنزَلِقُ لـ هاويةِ موتْ..!م

:

:

لُطفكَ يامَن بِحَمْلَِِهِ خَفِيّ..!
أرتجِي شمسُكَ ضِياءً يُحيطُ بـ كَنفاتِ روحي
يُغْدِقُ الـ حياةَ شَوقا ويَنثُرُ تهاويمَ الذّاكرَةِ بـ كثيرٍ من شَجنْ
يَهِبُ ثِماراً تَنتَشِي بـ حديثِ اللّذّةِ فَيْنةً تتعاقَبُ بـ وَترِ فَرَحْ

:

:

أنا هُنا مُصّفدَةٌ بـ قيودِ الـ ... & الـــ ... م
تعضّ الطّرف بِإيمائَتِه كُلّه
بَلْ أقِلّــهْ
بَعْد أن غارتْ دَمعاتُ الـملح بـ فيضِ أقفال الحقيقة
قطرةً بعدَ قطرة
حتّى أثخِنَ الجُحْرُ وبانَ ماكان
كان صدى السّعادَةِ قيدَ اللحظة، رانَ في أودِيةِ النّدمِ بعد حين
وبَقِي الحُب
يطُلُبُ الماءَ حثيثاً فـ يَرويهْ
ويمْكُر بـ القتلِ جريحاً فَيُرديــهْ
فحقّ القول مِنك إلهي
وماؤُكَ للجَميعِ ، باستثنائي
فـ ألا حمداً لك اللهُمّ وطابا


:

:

أحبّ الحُبْ*
وأنت الشّاهِدُ يامَن تقرأ



# # # #


مازِلتُ أتدرّبُ على بَوح
علّه يسكُنني في السرّ هُنَيهه.!


# # # #

* الحُبّ هُنا لـ مُفردَتِه فقط، بدون تشخيص


الأحد، نوفمبر 27، 2005

be right back

:
:
فَتْرة قَصيـــرة
أعودُ بَعدَها مُحمّلَةً بأزاهِيــرَ شارَفَت على الذّبول/التّفَتُّحْ
:
:
سأعود

الاثنين، نوفمبر 21، 2005

حِكايَةٌ شارَفت على الإنْتِهاء

:

:

:

حَرَمني بِدَورِه مِن مُجَاراتهمْ بـ اعْتِياد..!

أيّ ظُلمٍ استُبِدّ بحقّ نَفسِي!.. أنا الّتي عَايشتُ المَشْيَ قُُرب جِدارِ الواقِع كي لا تشُطَّّ قَدَمايَ نَحْو أرصِفة الخطأ..!
أنا التي قايَضتُ الشّرف كي أحْفَظ أمانة الولاءِ والانْتِماء..!
أنا التي عَادلت الحِكْمة والإحْساس كي أرضي غُرورَ أيّامٍ استَعجلَتْ نَماء الفِكر بِمكرٍ استَرعَى الجَريَ خَلف أطياف الـسّرابْ...!
كُنت أنا مَن حَقّق مُعادلة النّضوج بعَقلانية الرّاكب الذي اسْتَرضى العهد..!
وجُزِيتُ بمُقابل عاكَسَ اتّفاقية سَلامِ الأرواح..!


دُنيا ماكرة!.. عزّ عليها الافْتِتاح بشريطٍ تقصّهُ نرجِسيّة!!!!!
أسْتَحلِفكِ يا دنيا .. أتُراكِ تنتعِشين بـ موت الملائكة؟؟! ..
؟
؟
!
إذاً.. فـ اجعليها فأساً تقصُم نحر فتاةٍ جوريّة!
ولا تجعليها الموت يمْشِي بِتَأْتَأَةِ الحَديثِ وحَبو الرُضّع...!
فتقتليني ألف ألف مرّة.. قبل النّفاذ!
فتَأبِينُ الـ حيّ قبل نَفادِه .. جَريمةٌ تتوحّدُ فيها تَجاويفُ الفراغِ بألمٍ تُدمِيهِ المُقل في نهايةُ حياةٍ تنقُص بتدريجٍ حَذِر!



أيا حُلم الماضي والمستقبل!
أيا دمعة الحاضر وعَبْرَتِه..!
أسْتحلفكَ المُقاومة..!
فـ لا تكفّنُ فَرْحِي بِيديكَ أرجوكْ..!

مُعاتاة حاضري حقيقةٌٌ صَعْبَة المِراس.. نعم أعلمُها بأسفٍ مِن حقيقة..!
إعلمْ ... أنّ هُناك تضاربٌ للأبواب قد يَقضم بَساتينَ سِنينك.. وقد يَنتشي بِهَديرِ حَربِ المُبالغة نَحو اخْتِطافِ الرّمق الحَييّ مِنك!

نعم سَتَتَلقّاكَ حُروفُ الضّاد كلِّها لتَنشُب مَعارك الكَلِم قبل احْتِضاره..!
نعم ستتلقاك غَمامة غربانٍ قد كُلّفت بتلطيخِ نَظرتك.. بتِلك السوداوية التي تَحمِلُك على التراجع..!
نعم ستُقطّعُ أطْرافُ أمَلكْ .. وستُصدم بحوادثِ أمانيك.. وستُبتَر رَجَاويك مِن الوريد! فقط كي يزول الأثَرُ بِومْضَة الإستسلام...!


سَتَسْعى هِي كَي تَمحي عَبَق هِيامك.. سَتُواريك تُراب اليَأسِ مِن أول خطوةٍ نحو بُؤرة كينونتي..!
ستَغورُ في خَلجاتِ روحك .. فتنتَشِلُ الساق التي بورِكت بسَكب حُلْوَ الثّمار..!
ثِمارَ الوجدِ الذي غَاصَ وجُبلَ بـ هيئة لآلئ ازدانت بِها قيعان نَوحُك!
ستَتَسَرْبَلُ بين أوصال قلبك.. فتقتَلع وُريقات العُمر الذي مافَتِئ يرسُمُ لوحَة هدَف!
ستَستَقبِلُك بـ حنق..! ستمور حولَك كي تغدو بدورك بقايا لـ رُفاةِ حُب!!!!


ستفعل ذلك وأكثر..
وستكونُ ردود أفْعالك مَوزونةً بِفعل ذلك الشـ ـ ـوقْ..
مَتى ما كان عارماً دفاقاً حانياً نحو الوصول.. ستكون المُقاومة ناراً تلظّى!.. تُحْرِِق ظُلم السّواد وجَفاء لونه..
تعتريكَ نفَحاتُ العشق الروحاني الذي ألزمَك التخطّي بإصرار!!!


أَعْشَقُكَ فَارِسِي......!
أُردِّدُها آناءَ الليل وأطْرَاف النّهار..!

أحفّزكَ بِها على المُواصلة..!
أسْتَرعِيك انتباهاً بِغِمار الـ حُبّ نحوك..
نَعم أنا هُنا... شَـــ ـوْقٌ لَــكَــ وَحدكْـ ...!!!!

*

*

*

:: لحظة صمت ::

ما زِلتُ بِدَوري هُنا عَاكِفة..ألمَحُ بَياضَ الرّاكِبِ..
ونَقَاءَ رُوحُه..
:
:
:
وأنتظرُه....
حتّى تُرَثُ الأرضُ بِلحافِها..
وسيَنـ ـالُ عَهدي الصّابِريــنْ..!


تَمّـــتْ
:
:
:
وعُذراً لِتَرديدِ الـ أنا..!

السبت، نوفمبر 19، 2005

حِكـ ـايَـ ـة لَمْ تَكْتَمِــــ ـل....1


أتعطش للارتواء..!
صحرائي تخلو من النبض..! قطرات دمٍ تستنشق الغبار..
بقايا أغلفة تُحيط بـ عدم..!
كل مافيّ يبكي الأمل..! والكل يسعى للحياة..
الترياق القريب البعيد.. حُددت ورُسمت خرائطُ دولته..
اقتربَ حد النّــفس..! واقتدى بمفتاح القلب يسعى لـ إسعاف ماتبقى من رفاة الـ أشلاءْ..

:

:


ينظر إلي من بعيد
أي حبيبة..!
هَلمّي إلي.. أتنفس صبابتك..!
أسعى لضمّك.. بحنان الحب بكافة مداراته..!
ياقريبة الدار استري شوق أسير قلبك..
إسقي الجَذر يرتوي كلّ مافيّ مُعلناً حُبً جديد..
واحبيبتاه..!
رَجَـ ـ ـوتُكْ......!
إرحمي عزيز قومٍ ذل......!


وأنا .. أتجرع مرارة الحرمان بالنظرِ من بعيد..
أسعى لقطرة ماء..
أبحث عنها بمآقي العين علّي أرتشف الأمل ..!
سوداوية الحضور تطغى..
تكبر فتكبر..
وقيودي مصفّدةٌ بـ شىء..!
لا أعلم ماهيّتُه.. سوى أن عيناي لا تلتقطا ذبذبة قوته وتغطرسه...



زئبقيٌّ بحركته هو.. يتحرك شاملاً هيمنته عليّ..
انصهر الجزء الحسّاس منه.. وانعدمَ الوجود فيه..!

أصبح جُل عمله هو تكبيل عود الفرح بأرض الثبات.. فيتزن وتندثر بذلك الحركة نحو التغيير..!
الذي يُجبَل على طبع السّعادة.. فيَشِلّ بذلك فعل (القدرة) لدي..
وتُساق علامات الخيبة على جبين الشمس التي تُترجم فعله ..
فأراها بعينَيِّ الضّمير..! راجيةً تفعيله.. ولو لوهلة! علّي أسعى فيها للهرووووووووب!


أيا فارسي..
حدودي تحتاج لقليل من إصرار..
تستدعيك لولوج أبحر المعركة ... مِن غيرِ أن تناديك..!
هي لا تريد لي الفرار..
فلذلك كانت قيود الزّنابِقِ تحيط بأطرافي...
تُصر بها على كَبح جماحِ الـ خطـ ـ ـوة..!

نعم مجرد عَتَبة أعتريها كي أُلامس حقيقة وجودك..
وأسعى للتعلق بك لأرقب الحياة..!

أناجي لمس الحقيقة..
أستدعي رأفة بيارق النّصر التي أَبَـت التلويح في سماءٍ لُُحّفت بقلب الأرض (عقباً على وجه)...أناجيها!
أرتجي ضجيجها أن تُفرّج كربة من أعزّتها الهامات قاعدة..!
فقدت هويتي بهكذا تصفيد..!
خسرت تلك الحقبة التي تتعطش ناراً تتأجج بين السطور..

.

.

.

تتعارك بها خوالج النفس ترتجي رغبات القلب...!
أصبَحت شهائق الروح مكتظّة.. تتلاحق بتصاعد ينحدر نحو الذبول..
أحاطت بـ قرينها كي تشكّل عالماً خاصاً.. بعيداً عن النور..
يتّسم باتزان الخَرَس..! يُحَاط بثباتٍ يزدردُ الألم .. تتشكّل مومياء شكله .. بـ ملل!

:

:

:


حقٌ شرعي فرضته محكمة الوجود بـ منحي لقَدَرِ العَيْش ولو لأجزاء الثانية..
كي تعيش الحلم..!
كي تستقطب شذرات من هواءٍ اشتُركَ بـ التنفّس منه وله بلَثَماتٍ قِلّـة..
:
:
:
لم تكتَمِـــل

Hit Counter